السيد محمد باقر الصدر ( مترجم : رضا اسلامى )
127
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى )
و محلّه [ اي مقامه ] من اللّه تعالى - لم يدرك باستنباطه و استدلاله معنى أفعال الخضر حتّى اشتبه عليه وجه الأمر به فإذا لم يجز لأنبياء اللّه و رسله القياس و الاستدلال و الاستخراج كان من دونهم من الامم أولى بأن لا يجوز لهم ذلك [ اي القياس و الاستدلال و الاستخراج ] . فإذا لم يصلح موسى للاختيار [ اي لاختيار جماعة لميقات ربه كما في الآية الشريفة : « وَ اخْتارَ مُوسى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِمِيقاتِنا » ] - مع فضله و محله - فكيف تصلح الامّة لاختيار الإمام و كيف يصلحون لاستنباط الاحكام الشرعية و استخراجها بعقولهم الناقصة و آرائهم المتفاوتة » . و في أواخر القرن الرابع يجيء الشيخ المفيد فيسير على نفس الخطّ و يهجم
--> ( 1 ) . فَقالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِهِمْ ( نساء 153 ) . ( 2 ) . لذا شيعه مىگويد امامت ، امرى انتصابى است ، نه انتخابى .